بعد ذهاب الحمرة ضوء شديد معترض ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : « إنّ الشفق إنّما هو الحمرة ، وليس الضوء من الشفق » « 1 » .
فأمّا ما رواه سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن الحسن بن عطيّة ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام عن الرجل يصلَّي العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ، فقال : « لا بأس به » .
الحسن بن علي بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الله « 2 » وعمران ابني عليّ الحلبيَّين قالا : كنّا نختصم في الطريق في الصلاة صلاة العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ، وكان منّا من يضيق بذلك صدره ، فدخلنا على أبي عبد الله عليه السلام فسألناه عن صلاة العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ، فقال : « لا بأس بذلك » قلنا « 3 » : وأيّ شيء الشفق ؟ قال : « الحمرة » .
وبهذا الإسناد ، عن الحسن بن عليّ ، عن إسحاق البُطَيحيّ قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام صلَّى العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ثم ارتحل .
أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « صلَّى رسول الله صلى الله عليه وآله بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علَّة ، وصلَّى بهم
هامش
« 1 » الحديث في « رض » هكذا : إذا غاب الشفق والشفق الحمرة ، وليس الضوء من الشفق .
« 2 » في الاستبصار 1 : 271 / 979 : عبيد اللَّه .
« 3 » في الاستبصار 1 : 271 / 979 : فقلنا .