تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
سألته عن ذلك : « إنّ حائط مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كان قامة فكان إذا مضى من فيئه ذراع صلَّى الظهر ، فإذا مضى من فيئه ذراعان صلَّى العصر » ثمّ قال : « أتدري لمَ جعل الذراع والذراعان ؟ » قلت : لِمَ جعل ذلك ؟ قال : « لمكان الفريضة فإنّ لك أنّ تتنفل من زوال الشمس إلى أن يمضي الفيء ذراعاً ، فإذا بلغ فيئك من الزوال بدأت بالفريضة وتركت النافلة » قال ابن مسكان : وحدّثني بالذراع والذراعين : سليمان ابن خالد وأبو بصير المرادي وحسين صاحب القلانس « 2 » وابن أبي يعفور ومن لا أُحصيه منهم . السند في الأوّل : فيه من تقدّم « 1 » إلى الحسن بن محمد بن سماعة وهو نفسه فيه كلام تقدّم أيضا « 2 » . وابن مسكان كذلك ، والحاصل أنّه إذا روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، أو عن الحلبي ، فهو عبد الله ، وكذلك عن سليمان بن خالد على الظاهر كما يفهم من النجاشي « 3 » ، وأمّا عن غير هؤلاء فيحتمل الاشتراك وادعاء تبادر عبد الله ، وقد تقدّم عن السرائر كلام في رواية رواها ابن إدريس فيها : حسين بن عثمان عن ابن مسكان ، ثمّ قال ابن إدريس : واسم ابن مسكان الحسن « 4 » وهو ابن أخي جابر الجعفي « 5 » . انتهى .
هامش
« 2 » في الاستبصار 1 : 250 / 899 : القلانسي . « 1 » راجع ص 1207 1209 . « 2 » في ص 976 . « 3 » رجال النجاشي : 183 / 484 . « 4 » في « فض » زيادة : بن مسكان . « 5 » مستطرفات السرائر : 98 / 18 .