تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قدمان ، والقدم اثنا عشر إصبعاً ، فالذراع أربعة وعشرون إصبعاً ، والقدم سُبْع الشخص . كما في اصطلاح أهل الهيئة . [ الحديث 20 و 21 و 22 و 23 و 24 و 25 و 26 ] قوله : والذي يدلّ على هذا التفصيل ، ما رواه الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « أتدري لِمَ جعل الذراع والذراعان « 1 » ؟ » قلت : لِمَ ؟ قال : « لمكان الفريضة ، لك أن تتنفّل من زوال الشمس إلى أنّ تبلغ ذراعاً ، فإذا بلغتْ ذراعاً بدأتَ بالفريضة وتركتَ النافلة » . وعنه ، عن الميثمي ، عن أبان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « أتدري لِمَ جُعِلَ الذراع والذراعان ؟ » قال ، قلت : لِمَ ؟ قال : « لمكان الفريضة » قال : « لئلَّا يؤخذ من وقت هذه ويدخل في وقت هذه » . وعنه ، عن جعفر بن مثنّى العطَّار ، عن حسين بن عثمان الرواسي ، عن سماعة بن مهران قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : « إذا زالت الشمس فصلّ ثمان ركعات ثمّ صلّ الفريضة أربعاً ، فإذا فرغت من سبحتك قصرت أو طوّلت فصلّ العصر » . عنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحرث بن المغيرة ، عن عمر ابن حنظلة قال : كنت أقيس الشمس عند أبي عبد الله عليه السلام فقال : « يا عمر ألا أُنبّئك بأبين من هذا ؟ » قال ، قلت : بلى جعلت فداك ، قال : « إذا زالت الشمس فقد وقع الظهر إلَّا أنّ بين يديها سبحة وذلك
هامش
« 1 » في الاستبصار 1 : 249 / 893 : والذراعين .