« وقت الظهر بعد الزوال قدمان ، ووقت العصر بعد ذلك قدمان ، وهذا أوّل الوقت إلى أن يمضي أربعة أقدام للعصر » .
قال محمد بن الحسن : الوجه في الجمع بين هذه الأخبار والأخبار الأوّلة هو أنّ ما تضمّنت من لفظ القدم والذراع والقامة إنّما ذكر لمكان النافلة ؛ لأنّه إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاة ، إلَّا أنّه يستحب أن يبدأ بالسبحة أوّلًا إلى أن يصير الفيء على قدمين ، فإذا صار كذلك فقد فات وقت النافلة ويضيق وقت الفريضة ، فجعلت هذه المقادير التي هي الذراع والقامة والقدمين لمكان النافلة ، لا أنّها ليست وقتاً للفريضة . السند
في الأوّل : فيه أنّ الطريق إلى الحسن بن محمد بن سماعة في المشيخة « 1 » فيه أبو طالب الأنباري وحميد بن زياد ، أمّا أحمد بن عبدون فقد تقدّم « 2 » أنّه من الشيوخ .
وفي الفهرست « 3 » ذكر طريقين إلى كتبه ورواياته جميعاً ، الأوّل ما في المشيخة ، والثاني عن ابن عبدون « 4 » عن الحسن بن علي بن فضّال .
وأمّا الحسن بن سماعة فقد تقدّم « 5 » أيضا . وعليّ بن النعمان ثقة في
هامش
« 1 » الاستبصار 4 : 328 .
« 2 » في ص 474 .
« 3 » الفهرست : 51 / 182 .
« 4 » في المصدر زيادة : عن علي بن محمد بن الزبير .
« 5 » في ص 976 .