وقلَّة احتمال النعمة والحيرة والطغيان بالنعمة « 5 » . وفيه : الفُضُول « 6 » بالضم المشتغل بما لا يعنيه « 7 » . وفي فوائد شيخنا أيّده الله على الكتاب : الفضول هو اتّباع الهوى كاللَّهو والبطر . وفي ظنّي وجود الفضول بمعنى الزيادة في أشعار العرب . ( وفي القاموس ) « 8 » : الجادّة معظم الطريق « 9 » .
باب المسافر يدخل بلداً لا يدري ( ما مقامه فيها ) « 1 » .
[ الحديث 1 و 2 و 3 و 4 ]
قوله :
أخبرني الشيخ رحمه الله عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال ، قلت له : أرأيت من قدِم بلدة إلى متى ينبغي أن يكون مقصّراً أو متى ينبغي له أن يتم ؟ فقال : « إذا دخلت أرضاً فأيقنت أنّ لك بها « 2 » مقام عشرة أيّام فأتمّ الصلاة ، وإن لم تدر ما مقامك بها تقول غداً أخرج أو بعد غدٍ فقصّر ما بينك وبين أن يمضي شهر ، فإذا تمّ لك شهر فأتمّ الصلاة وإن أردت أن تخرج من ساعتك » .
محمد بن علي بن محبوب ، عن عبد الصمد بن محمد ، عن حنّان ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إذا دخلت البلد فقلت
هامش
« 5 » القاموس المحيط 1 : 388 .
« 6 » في المصدر : الفضوليّ .
« 7 » القاموس المحيط 4 : 32 .
« 8 » بدل ما بين القوسين في « رض » : وفيه .
« 9 » القاموس المحيط 1 : 292 .
« 1 » في الاستبصار 1 : 237 بدل ما بين القوسين : كم مقامه فيه .
« 2 » في « د » : فيها .