غمز عليه ، وذكر أنّه سمع منه مذاهب منكرة « 1 » .
لكن في ذكر الرجل مرة بالتوثيق وأُخرى بالتضعيف على ما سمعت من النسخة يقتضي أنّ الشيخ لم يتثبّت في شأن الرجل ، والعمدة على قول النجاشي ؛ غير أنّ ما ذكره بعد قوله : غمز عليه أحمد من : أنّه ليس في كتبه ما يدل على ذلك : لا يخلو من إجمال ؛ لأنّ عدم الوجدان في كتبه لا يدل على نفي ما قاله أحمد بن محمد بن عيسى ، لأنّ الظاهر منه أنّه سمع أحمد . واحتمال « سُمع » بالمجهول بعيد .
وما ذكره النجاشي من : أنّ علي بن أحمد بن شيرة كان فقيهاً مكثراً من الحديث فاضلا « 2 » يقتضي المدح كما لا يخفى . أمّا التخالف بين كونه ابن أحمد وبين قول الشيخ ابن محمد فأمره سهل . هذا ، وفي السند الإرسال مع جهالة أبي خيثمة .
المتن :
في الأوّل : له دلالة على الوضوء المعروف بحسب الظاهر من قوله : « وضوء الصلاة » وما يوجد في الأخبار من إطلاق الوضوء على غَسل اليدين والاستنجاء بعيد الإرادة هنا من حيث قوله : « وضوء الصلاة » إلَّا أنّ يتكلف التوجيه ؛ ولا يبعد نفي التكلَّف بعد تحقق المعارض ، لكن ستسمع الكلام فيه .
أمّا الدلالة من الرواية على الوجوب فقد تنكر من عدم الإتيان بمقتضاه من الأمر ، وهو الظاهر من العلَّامة في المختلف ، فإنّه استدل بهذه
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 255 / 669 وفيه : علي بن محمد بن شيرة .
« 2 » رجال النجاشي : 255 / 669 وفيه : علي بن محمد بن شيرة .