الجريان في الغسل ، وأنّه لا فرق بين ماء النهر والثلج ، وقد يحتمل أنّ يكون الترديد من الراوي بحصول الشك ، ولا يخلو من بُعد ، فليتأملّ ذلك كلَّه .
اللغة
قال في القاموس : الدمق : ريح وثلج ، معرّبة دَمَه « 1 » .
[ الحديث 3 و 4 و 5 و 6 ]
قوله :
فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب ، عن العبيدي ، عن حماد ابن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يجنب في السفر فلا يجد إلَّا الثلج أو ماءً جامداً فقال : « هو بمنزلة الضرورة يتيمّم ولا أرى أن يعود إلى هذه الأرض التي توبق دينه » .
عنه ، عن معاوية بن حكيم ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إن أصابه الثلج فلينظر لبد سرجه فليتيممّ من غباره أو من شيء معه » .
سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن المغيرة ، عن رفاعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إذا كان في ثلج فلينظر لبد سرجه فليتيمّم من غباره أو من شيء مغبّر » .
فلا تنافي بين هذه الأخبار و « 2 » الأخبار الأوّلة ، لأنّ الوجه في الجمع بينهما أنّه يجب على الإنسان أن يتدلَّك بالثلج أو الجمد ، لأنّه
هامش
« 1 » القاموس المحيط 3 : 240 ( دَمَقْ ) .
« 2 » في الاستبصار 1 : 158 زيادة : بين .