تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
هو ابن حمزة ، لكن لما كان ابن ابنة أبي حمزة نسب إليه . ومن هنا يعلم أنّ قول جدّي قدس سره في فوائد الخلاصة - : إن كلام ابن عقدة يدل على وجود الحسين بن أبي حمزة الثمالي وإن شاركه غيره في الاسم . وقول النجاشي : إنّ الحسين بن حمزة الليثي هو ابن بنت أبي حمزة . لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه الحسين ، فظهر أنّ جميع ما ذكره يعني العلَّامة لا يظهر له فائدة ولا منافاة لقوله : ويجوز . محلّ بحث ، أمّا أولًا : فلأنّ كلام النجاشي في الحسين بن حمزة صريح في أنّ خاله محمد بن أبي حمزة « 1 » ، ولو كان له خال يقال له الحسين لكان أحق بالذكر ، لكونه موثقاً في كلام حمدويه ، فلا أقل من ذكره مع محمد . وأمّا ثانياً : فلأنّ كلام ابن عقدة لا يفيد التعدّد ، بل إنّما وقع الوهم من الزيادة والنقصان اللذين ذكرناهما « 2 » مع زيادة ذكر الحسين مرّة ثالثة فكأنّه قال : الحسين بن حمزة الليثي يقال له « حسين بن بنت أبي حمزة » و « حسين بن أبي حمزة » و « حسين بن حمزة الليثي » ، والكل صحيح . ففي الأوّل : نسب لُامّه ، وفي الثاني : لجدّه لُامّه ، وفي الثالث لأبيه . نعم يبقى الكلام في علي بن أبي حمزة الثمالي ، فإنّ عدم ذكر النجاشي له يشعر بعدم تحققه . والله أعلم بالحال . المتن : في الأوّل : كما ترى « 3 » لا يخلو من تشويش ، والحاصل من معناه : أنّ
هامش
« 1 » رجال النجاشي : 54 / 121 . « 2 » في « رض » : ذكرهما . « 3 » في « د » مشطوبة .