ثم إنّ توثيقه ليس إلَّا من الكشي بهذه الصورة : سألت حمدويه بن نصير ، عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه « 1 » ، فقال : كلَّهم ثقات فاضلون « 2 » .
وحمدويه متأخّر عن هؤلاء ، لكنه ثقة مقبول القول ، غير أنّه وقع في البين بالنسبة إلى أنّ المخبَر عنه من حمدويه هو الثمالي نوع إشكال ، وهو أنّ النجاشي قال نقلًا عن محمد بن عمر الجعابيّ : إنّ أسماء « 3 » ولد أبي حمزة : نوح ومنصور وحمزة ، قتلوا مع زيد « 4 » .
وهذا بظاهره يدل على أنّ محمداً والحسين وعلياً ليسوا من ولد أبي حمزة الثمالي « 5 » .
والذي يظهر من عبارة النجاشي كما ترى أنّها حكاية عن الغير ، ويحتمل أنّ لا يكون راضياً بها ؛ وما قاله في الخلاصة نقلًا عنه : أنّه قال : أسماء ولد أبي حمزة « 6 » ، غريب على أنّ قول الجعابي في الأولاد الذين قتلوا مع زيد لا جميع الأولاد ، وفي هذا تأمّل ، إذ هو خلاف الظاهر .
والحق أنّ النجاشي غير قائل بالمنقول ؛ لأنّه قال في الحسين بن حمزة الليثي : ( الحسين بن حمزة الليثي ) « 7 » ابن بنت أبي حمزة الثمالي ثقة ؛ إلى أنّ قال - : وخاله محمد بن أبي حمزة ذكره أصحاب كتب
هامش
« 1 » في المصدر زيادة : وابنه .
« 2 » رجال الكشي 2 : 707 / 761 .
« 3 » ليست في « فض » .
« 4 » رجال النجاشي : 115 / 296 .
« 5 » في « د » زيادة : يكون الوهم وقع في الكشي ، وفي « رض » : لكون الوهم .
« 6 » الخلاصة : 51 .
« 7 » ما بين القوسين ليس في « فض » .