تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
والذي وجدته أنّ الكلام موهوم : أمّا كلام جدّي قدس سره فإنّ فيه الوشّاء ، عن أبيه ، والخبر الأوّل في نسخة معتبرة : حدثني الوشّاء ، عمن يثق به ، يعني به عن خاله ، يقال له : عمرو بن إلياس ، والظاهر حينئذ صحة الحديث ، ( على تقدير توثيق الوشّاء ، وعمرو بن إلياس ثقة ، وقوله : عمن يثق به ، قرينة على ذلك ، والخبر الثاني أعدل شاهد على التعيين ، وعلى هذا فلا حاجة إلى أن يقال : ) « 2 » إنّ عمرو بن إلياس وإن كان مشتركاً بين ثقة ومجهول « 3 » ، إلَّا أنّ قوله : عمن يثق به قرينة على أنّه الثقة . وقول جدّي قدس سره : عن أبيه . موهوم أيضاً ، بل هو تصحيف قوله عمّن يثق به ، ويبيّن ذلك أنّ عمرو بن إلياس خال الحسن بن عليّ الوشّاء . ( نعم في الكشي نوع اضطراب لأنّه نقل في الحسن بن علي الوشّاء أنّه روى عن جدّه إلياس قال : لمّا حضرته الوفاة قال لنا : أشهدوا عليّ وليست بساعة الكذب الساعة سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « والله لا يموت عبد يحبّ الله ورسوله فتمسّه النار » إلى آخره « 4 » . وفي ترجمة أبي بكر الحضرمي نقل ما سمعته ، ولعلّ الجمع ممكن ) « 1 » . وعلى كل حال فالروايتان لا تفيدان مدحاً بل تدلان على الإيمان ، مضافاً إلى رواية من الكافي تدل على ذلك ، نقلها شيخنا أيّده الله في كتابه « 2 » . وقال سلَّمه الله في فوائده على هذا الكتاب : ولا يبعد أن يكون القدح في سيف بن عميرة أولى ، إذ قد قيل فيه بكونه واقفياً ، صرح به
هامش
« 2 » ما بين القوسين أثبتناه من « د » . « 3 » هداية المحدثين : 219 . « 4 » لم نعثر عليه في الكشي ولكن حكاه عنه النجاشي : 39 / 80 . « 1 » ما بين القوسين أثبتناه من « د » . « 2 » منهج المقال : 210 وهو في الكافي 3 : 122 / 4 .