عبد الله الشاذاني أبا محمد الفضل بن شاذان . وذكر ما يدل على أنّه فقيه ، وأنّه يقال له : نوح بن شعيب « 1 » . وظاهره أن ابن صالح هو ابن شعيب ، فالتعدد لا وجه له .
ثم الجزم بأنّ القول من ابن شاذان في نوح بن شعيب ، والحكاية عن أبي عبد الله الشاذاني في ابن صالح غريب ، فإنّ الحكاية واحدة كما ذكرناه ، وأبو عبد الله الشاذاني محمد بن نعيم غير معلوم الحال .
ثم إن في كتاب رجال الشيخ في أصحاب الجواد عليه السلام ، نوح بن شعيب البغدادي ، ذكر الفضل بن شاذان أنّه كان فقيهاً عالماً صالحا مرضيّاً ، وقيل : إنّه نوح بن صالح « 2 » .
وهذا من الشيخ أيضاً لا يخلو من غرابة ، لأن الظاهر أنّه من الكشي ، واستفادة ما قاله منه بعيدة ، إلَّا أن قول الشيخ : « وقيل » لا يلائم قول الكشي ، وكذلك الزيادة الواقعة فيه ، ولعلَّه من غير الكشي ، وشيخنا أيّده الله لم يذكر في كتاب الرجال كلام الشيخ « 3 » ، فلعلَّه ليس في نسخته ، والله تعالى أعلم بالحال .
والثاني : لا ارتياب فيه .
وكذلك الثالث : إلَّا أن ضمير « عنه » راجع إلى أحمد بن محمد ، وروايته عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قد يحصل فيها نوع شك ، لأن الرواية عن الحسين بن سعيد عنه بكثرة كما في الرابع ، إلَّا أنّه لا يضر بالحال مع وجود المرتبة ، واحتمال سقوط الحسين بن سعيد لا يضر أيضاً .
هامش
« 1 » رجال الكشي 2 : 832 / 1056 .
« 2 » رجال الطوسي : 408 / 1 .
« 3 » منهج المقال : 354 .