الاستحباب عنه أو الوجوب ، بخلاف الحاضر ، فإنّه لا بد من ظنٍّ أقوى ، والله أعلم بالحال .
اللغة :
قال في القاموس : القُرّ ، بالضم : البرد ، أو يخصّ بالشتاء « 1 » .
[ الحديث 4 و 5 و 6 ]
قال :
فأمّا ما روي من أن غسل الجمعة واجب فأُطلق « 2 » عليه لفظ الوجوب فالمعنى فيه تأكد « 3 » السنّة وشدة الاستحباب فيه ، وذلك يعبر عنه بلفظ الوجوب ، فمن ذلك :
ما رواه محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الغسل يوم الجمعة ؟ فقال : « واجب على كل ذكر وأُنثى من عبد وحرّ » .
وبهذا الاسناد عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن عبد الله قال : سألت الرضا عليه السلام عن غسل يوم الجمعة ؟ فقال : « واجب على كل ذكر وأُنثى من حرّ وعبد » . السند
في الأوّل : حسن .
هامش
« 1 » القاموس المحيط 2 : 119 ( القر ) .
« 2 » في الاستبصار 1 : 103 / 335 : وأُطلق .
« 3 » في الاستبصار 1 : 103 / 335 : تأكيد .