تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
( والوجه في القرب ) « 1 » أنّ الظاهر من قول ابن أبي عمير : ولا أحسبه إلَّا حفص بن البختري ، أنّه اعتماد على الظنّ ، وظاهرهم العمل به . وفي نظري القاصر أنّه محلّ تأمّل ؛ لأنّ العمل بالظن موقوف على الدليل ، والذي هو مظنّة في مثل هذا المقام الإجماع ، وتحقّقه في غاية البُعد ، كما يعلم بالتأمّل الصادق . وبتقدير العمل بالظن فالرجل المذكور وهو حفص بن البختري قد وثّقه النجاشي ، وغير بعيد أنّ يكون التوثيق من أبي العباس ؛ لأنّه قال : كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، وأبي الحسن عليه السلام ، ذكره أبو العباس ، وكان بينه وبين آل أعين نبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج « 2 » « 3 » ، ويحتمل أن يرجع الذكر للرواية عن أبي عبد الله وأبي الحسن ، لا للتوثيق . وأمّا توثيق العلَّامة « 4 » فهو تابع للنجاشي . و « 5 » المعروف بين المتأخّرين عدم التوقف في حال حفص « 6 » ، إلَّا المحقق في المعتبر ، فإنّه حكم بضعفه في مسألة شك الإمام مع حفظ المأموم « 7 » .
هامش
« 1 » في « د » و « فض » : الوجه في القرب من . « 2 » رجال النجاشي : 134 / 344 . « 3 » في « ض » زيادة : إلى أن قال : وقال ابن نوح : إلخ ، وهذا يدل على أنّ الأوّل ابن عقدة ، غير أنّ الأوّل يحتمل . « 4 » خلاصة العلَّامة : 58 / 3 . « 5 » في « رض » زيادة : العبارة التي حكيتها وجدتها في نسخة للنجاشي ، إلَّا أنّ شيخنا المحقق أيده اللَّه تعالى في كتاب الرجال لم ينقلها ، أعني قوله : وقال ابن نوح . وتحقيق الحال موقوف على مراجعة النسخ المعتبرة ، إلَّا ان المعروف . « 6 » من هنا إلى قوله : شيخنا أيّده اللَّه ، في ص 223 ، ساقط من « رض » . « 7 » المعتبر 2 : 395 .