لم يتعرض [ أحد « 1 » ] منهم لاستيفاء الرجال ، إلَّا ما قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله ، فإنّ له كتابين : أحدهما ذكر فيه المصنفات ، والآخر ذكر فيه الأُصول « 2 » .
وابن طاوس « 3 » قال في كتابه الجامع للرجال من كتب الأصحاب ما صورته : ومن كتاب أبي الحسين بن عبيد الله الغضائري « 4 » .
وفي الخلاصة أيضاً في ترجمة عمرو بن ثابت : أنّه ضعيف جدّاً قاله ابن الغضائري . وقال في كتابه الآخر : عمرو بن أبي المقدام ، إلى آخره « 5 » .
وهذا يؤيّد ما قاله الشيخ : من أنّ لابن الغضائري كتابين .
ويزيد الحال وضوحاً أنّ الحسين بن عبيد الله لم يذكر النجاشي أنّ له كتاباً في الرجال « 6 » .
وذكر العلَّامة في ترجمة أحمد بن الخضيب : أنّ ابن الغضائري قال
هامش
« 1 » أثبتناه من المصدر .
« 2 » الفهرست : 1 .
« 3 » هو السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاوس الحسني ( الحسيني ) الحلَّي ، المتوفى 673 ه ، مؤلف : البشرى ، والملاذ ، وغيرهما ، أخو السيد رضي الدين علي ابن موسى بن طاوس ، المتوفى 664 ه ، صاحب الإقبال ، وجمال الأسبوع ، وغيرهما .
واسم كتابه : حلّ الإشكال في معرفة الرجال ، كانت نسخته موجودة حتى عصر العلَّامة المجلسي رحمه الله ، استخرج منها الشيخ حسن صاحب المعالم كتابه التحرير الطاووسي . انظر رجال ابن داود : 45 / 140 ، الكنى والألقاب 1 : 329 ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 3 : 385 ، 7 : 64 .
« 4 » المنقول من المصدر هكذا : وكتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللَّه الغضائري انظر التحرير الطاووسي : 5 ، والذريعة إلى تصانيف الشيعة 3 : 386 ، 7 : 65 .
« 5 » خلاصة العلَّامة : 241 / 10 .
« 6 » رجال النجاشي : 69 / 166 .