تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
حكمه وهم المشبهة ومن يجري مجراهم ممن يذعن لقوته الوهمية الحاكمة على ما ليس من شأنه أن يكون محسوسا حكمها على المحسوسات فقوله إن الموجود هو المحسوس قضية وقوله وإن ما لا يناله الحس بجوهره ففرض وجوده محال كعكس نقيض لها والجوهر هاهنا هو الذات وإنما قال بجوهره لأنهم لا يجوزون وجود شيء يناله الحس بأفعاله لا بذاته وقوله وإن ما لا يتخصص بمكان أو وضع بذاته كالجسم أو بسبب ما هو فيه كأحوال الجسم فلا حظ له من الوجود أيضا حينئذ لما سبق وذلك لأن المحسوس هو ما له مكان أو وضع بذاته وهو إما جسم أو جسماني وهم ينكرون وجود ما لا يكون جسما