Skip to main content

الإشارات والتنبيهات — Page 307

Contributors:

P.307
تلك الجواهر والصور وكذلك الوجود على ما هو عليه فإذن لا يعزب عن علمه مثقال ذرة من غير لزوم محال من المحالات المذكورة فهذا أصل إن حققته وبسطته انكشف لك كيفية إحاطته تعالى بجميع الأشياء الكلية والجزئية إن شاء الله تعالى و * ( ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه مَنْ يَشاءُ ولولا أن تلخيص هذا البحث على الوجه الشافي يستدعي كلاما بسيطا لا يليق أن نورد أمثاله على سبيل الحشو لذكرت ما فيه كفاية لكن الاقتصار هاهنا على هذا الإيماء أولى ( 18 ) إشارة الأشياء الجزئية قد تعقل كما تعقل الكليات من حيث تجب بأسبابها منسوبة إلى مبدأ نوعه في شخصه متخصص به كالكسوف الجزئي فإنه قد يعقل وقوعه بسبب توافي