قوله وإما أن يقتضي علة هي بعض الآحاد وليس بعض الآحاد أولى بذلك من بعض إذ كان كل واحد منها معلولا لأن علته أولى بذلك
هو بيان فساد القسم الثاني ومعناه أن كل واحد من الجملة لما كان معلولا فلم يكن بعض الآحاد بالعلية أولى لأن كل بعض يفرض علة فالبعض الذي هو علة ذلك البعض أولى منه بالعلية
قوله وإما أن يقتضي علة خارجة عن الآحاد كلها وهو الباقي
معناه ظاهر وفساد الأقسام المذكورة دل على صحة هذا القسم
( 13 ) إشارة
كل علة جملة هي غير شيء من آحادها فهي علة أولا للآحاد ثم للجملة
الإشارات والتنبيهات — صفحة 25
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٥