تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
زمانين يكون في أحدهما معلولا لما يتقدم عليه وفي الثاني علة لما يتأخر عنه لكان استناد كل ممكن إلى آخر قبله لا إلى أول ومراد هذا الفاضل هو هذا المعنى وأما الاعتراض المشهور وهو أن إطلاق الجملة على ما لا يتناهى لا يصلح فلفظي ينبغي أن لا يلتفت في الأبحاث المعنوية إلى أمثاله ( 12 ) شرح كل جملة كل واحد منها معلول فإنها تقتضي علة خارجة عن آحادها يريد أن بيان سلسلة الممكنات على تقدير وجودها محتاجة إلى شيء خارج عنها على وجه أبسط فجعل الدعوى أعم مأخوذ بأن حكم على كل جملة سواء كانت متناهية أو غير متناهية بشرط أن يكون كل واحد منها معلولا بالاحتياج إلى شيء خارج