قوله وذلك لأنها إما أن لا تقتضي علة أصلا فتكون واجبة غير ممكنة غير معلولة خ وكيف يتأتى هذا وإنما يجب بآحادها
وهذا تقرير البرهان بالقسمة إلى قسمين أحدهما ما ذكره وأوضح فساده والقسم الآخر وهو أن يقتضي علة ينقسم إلى ثلاثة أقسام لأن علة الجملة إما أن تكون كل الآحاد أو بعضها أو شيئا خارجا عنها
فقوله وإما أن يقتضي علة هي الآحاد بأسرها فتكون معلولة لذاتها فإن تلك والجملة والكل شيء واحد وأما الكل بمعنى كل واحد فليس يجب به الجملة
بيان فساد القسم الأول ووجهه أن كل الآحاد إما أن يراد به الجملة أو يراد
الإشارات والتنبيهات — صفحة 23
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٣