الشخص المعين فلو كان جسم فلكي علة لجسم فلكي يحويه لكان إذا اعتبرت حال المعلول مع وجود العلة وجدتها الإمكان وأما الوجود والوجوب فبعد وجود العلة ووجوبها ولكن وجود المحوي وعدم الخلاء في الحاوي هما معا فإذا اعتبرنا تشخص الحاوي العلة كان معه للمحوي إمكان لأن تشخص العلة متقدم في الوجود والوجوب على تشخص المعلول فلا يخلو إما أن يكون عدم الخلاء واجبا مع وجوبه أو غير واجب مع وجوبه فإن كان واجبا مع وجوبه كان الملأ المحوي واجبا مع وجوبه وقد بان أنه يكون ممكنا مع وجوبه وإن كان غير واجب فهو ممكن في نفسه واجب بعلة فالخلاء غير ممتنع بذاته بل بسبب وقد بان أنه ممتنع بذاته فليس شيء من السماويات علة لما تحته وللمحوي فيه
الإشارات والتنبيهات — صفحة 222
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٢٢