تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
الفاعلية ومعلولة لها في وجودها فإن العلة الفاعلية علة ما لوجودها إن كانت من الغايات التي تحدث بالفعل وليست علة لعليتها ولا لمعناها ماهية الغاية ومعناها أعني كونها شيئا ما غير وجودها والمعقولات تنقسم إلى مبدع وإلى محدث على ما سيأتي بيانه والغاية في القسم الأول توجد مقارنة لوجود المعلول بماهيتها ووجودها معا وفي القسم الثاني توجد متأخرة بوجودها عنه وإن كانت متقدمة بماهيتها عليه والعلة لا يمكن أن تكون متأخرة عن معلولها فإذن وجود الغاية في هذا القسم لا يكون علة بل ربما يكون معلولا للمعلول بوجه والعلة إنما تكون هي ماهيتها المتقدمة وعليتها تكون أن يجعل الفاعل فاعلا بالفعل فهي علة لفاعلية الفاعل والفاعل يكون علة