يريد الفرق بين ذات الشيء ووجوده في الأعيان كما أشار إلى ذلك في المنطق لكن الغرض هاهنا الفرق بين علل يفتقر الشيء إليها في كونه موجودا كالفاعل والغاية وبين علل يفتقر الشيء إليها في تحقق ذاته في الخارج والعقل كالمادة والصورة ولذلك ذكر الخط والسطح الشبيهين بهما وكان الغرض هناك الفرق بين علل يفتقر إليها الشيء في تحقق ذاته في العقل وهي مقومات ماهيته كالجنس والفصل وبين سائر العلل أعني العلل الأربع المذكورة
( 7 ) إشارة
العلة الموجدة للشيء الذي له علل مقومة للماهية علة لبعض تلك العلل كالصورة أو لجميعها في الوجود وهي علة الجمع بينها
الإشارات والتنبيهات — صفحة 14
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٤