الأولى ينقسم إلى ما يكون به الشيء بالقوة وهو المادة وإلى ما يكون به الشيء بالفعل وهو الصورة والثانية تنقسم إلى ما يكون علة بمقارنة الذات أو بمباينتها والأول هو الموضوع والثاني ينقسم إلى ما يكون عليته هو الإيجاد نفسه أو كونه علة للإيجاد بأن يكون الإيجاد لأجله والأول هو الفاعل والثاني هو الغاية والمادة والموضوع منها ليستا من العلل الموجبة بخلاف الباقية والجنس والفصل وإن كانا مقومين للنوع لكنهما ليسا من العلل لأن كل واحد منهما ومن النوع مقول على الباقين بأنه هو والعلل والمعلولات لا يكون كذلك وإذا تبين ذلك فقول الشيخ الشيء قد يكون معلولا إلى قوله كأنهما علتاه المادية والصورية إشارة إلى علل الماهية وإنما
الإشارات والتنبيهات — صفحة 12
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٢