قوله : « فليس يمكن أن يقال إن ذلك لأن الصورة لحقتها هناك كما يمكن أن يقال لو كانت في صورة توجب لها وضعا هناك أو كان قد عرض لها وضع هناك ثم لحقتها الصورة الأخرى وإنما ليس يمكن فيما نحن فيه لأنها مجردة بحسب هذا الفرض
هذا بيان امتناع القسم الأول والفرق بينه وبين نظيره أما بيان الامتناع فبأن هذا لا يمكن هاهنا لأن الهيولى قبل الصورة كانت غير متعلقة بالموضع الذي حصلت فيه مع الصورة فلا يمكن أن يقال إن ذلك أي حصوله في ذلك الموضع إنما كان لأن الصورة إنما لحقتها هناك وذلك لأن الهيولى لم تكن هناك ولا في موضع آخر ثم أشار بقوله كما يمكن أن يقال إلى نظيره في الوجود وهو أن تكون
الإشارات والتنبيهات — صفحة 95
مساهمون: أبو علي سينا
ص٩٥