تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإشارات والتنبيهات — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
للجزء صورة الكل بعد حصول صورة الكل وهو الأصح وفي بعضها لم يتكرر لفظة صورة الكل ويكون فاعل قوله لا يكون ضميرا يعود إلى لفظ ذلك في قوله فلما وجب لها ذلك يعني الشكل المقدم ذكره ويجوز أن يكون فاعل قوله لا يكون هو ما في قوله ما للكل ويكون على هذا التقدير ما هذه موصولة بمعنى الذي قوله : « فهذا له عن عارض ومانع وبسبب مقارنة ما يقبل تلك الصورة ويحملها ويتجزأ بها أي هذا الحال للفلك عن عارض وهو معنى الكل والجزء المضاف أحدهما إلى الآخر ومانع وهو كون الجزء جزءا مفروضا بعد حصول الكل فإن هذا المعنى هو المانع له عن قبول ما يقتضيه السبب المذكور ولسبب مقارنة المادة القابلة للصورة الجسمية الحاملة إياها المتجزئة معها بطريان الانفصال عليها قوله : « وأما المقدار لو انفرد ولم يكن هناك شيء يوجب شيئا إلا الطبيعة