فقوله وهذا أيضا إشارة إلى قوله في الفصل المتقدم وكان الجزء المفروض من مقدار ما يلزمه ما يلزم كليته ونبه بقوله أشياء أخر على أن هذا الإشكال ليس في الفلك وحده بل في جميع البسائط إذا تخالفت أحكام الجزء والكل فيها كالأرض المخالفة لبعض أجزائها في توسط الأجرام وقيد الجزء بالمفروض لأن البسيط إنما يتأخر وجود جزئه عنه بخلاف المركب ويكون تجزئته لأحد الأسباب المذكورة فإذن وجب تقييده بالسبب ولما كان الفرض أعم الأسباب خصه بالذكر
قوله : « فنقول لك »
الإشارات والتنبيهات — صفحة 84
مساهمون: أبو علي سينا
ص٨٤