( 17 ) وهم وتنبيه
بل أو لعلك تقول أن الصورة العقلية قد تنقسم بإضافة زوائد معنوية إليها قسمة المعنى الجنسي الوحداني بالفصول المنوعة والمعنى النوعي الوحداني بالفصول العرضية المصنفة فاسمع »
أقول
الوهم في هذا الفصل هو الاحتمال الثاني من الاحتمالين المذكورين وهو أن تنقسم الصورة العقلية إلى جزئيات لها واعلم أن قسمة الكلي إلى الجزئيات إنما يكون بإضافة زوائد معنوية إليه وتلك الزوائد تكون إما مقومة لماهيات الجزئيات أو غير مقومة فإن كانت مقومة كانت فصولا فكانت القسمة بها قسمة المعنى الجنسي الوحداني بالفصول الذاتي
الإشارات والتنبيهات — صفحة 380
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٨٠