ثم إنه يصير مدركا للضدين لكون اللون مشتملا عليهما وأما النفس فإنما يتكثر فعلها لتكثر وجوه الصدورات عنها قال والمثال أيضا ضعيف لأن ثبوت الحكم في صورة لا يقتضي ثبوت مثله في صورة أخرى وأقول ليس الأمر على ما ظنه بل إنما هو قياس من الشكل الثالث ينتج حكما جزئيا مناقضا للحكم الكلي بأن كل ما يقبل شيئا فهو يحفظه فإن ذلك يدل
الإشارات والتنبيهات — صفحة 337
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٣٧