قوله : « وللبسيط مكان واحد يقتضيه طبعه وللمركب ما يقتضيه الغالب فيه إما مطلقا وإما بحسب مكانه أو ما اتفق وجوده فيه إذا استوت المجاذبات عنه فكل جسم له مكان واحد
لما فرغ من بيان أن كل جسم يقتضي موضعا وشكلا بحسب الطبيعة على الإجمال شرع في التفصيل وبدأ بالموضع واعلم أن الجسم إما بسيط وإما مركب والبسيط لا يمكن أن يقتضي إلا مكانا واحدا لما مضى ولما لم يكن للبسيط جزء إلا
الإشارات والتنبيهات — صفحة 201
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٠١