الإشارة الثانية من النمط الثاني من هذا الكتاب في بيان أن محدد الجهات متقدم بالوجود على الأجسام المستقيمة الحركة قال لأن محدد الجهات متقدم على الجهات وهي إما مع الأجسام المستقيمة الحركة أو متقدمة عليها والمتقدم على المتقدم متقدم واستعملها أيضا في النمط السادس من هذا الكتاب حيث بين أن الحاوي لو كان متقدما على المحوي الذي هو مع عدم الخلاء لكان متقدما على عدم الخلاء ثم زعم هناك أن الفلك الحاوي الذي هو مع العقل المتقدم على الفلك المحوي غير متقدم على الفلك المحوي فخرج منه أن ما مع القبل بالذات لا يجب أن يكون قبل وما مع البعد يجب أن يكون بعد والفرق مشكل أقول المعية تطلق على المتلازمين اللذين أحدهما يتعلق بالآخر إما من حيث التصور
الإشارات والتنبيهات — صفحة 127
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٢٧