قوله ( ره ) يلي أمره ( 1 ) قوله ( ره ) أو يوجر نفسه ( 2 ) قوله ( ره ) من غير أن يكون ( 3 ) قوله ( ره ) أو قرابته ( 4 ) قوله ( ره ) أو وكيله في إجارته ( 5 ) قوله ( ره ) نظير الحمال ( 6 ) قوله ( ره ) والخنازير والميتة ( 7 ) قوله ( ره ) فيه أو له أو شيء منه ( 8 )
شرح
( 1 ) معطوف على يملك أي إجارته ما يملكه أو يلي أمره ، الأول كما في إجارته عبده ، الثاني إجارته من يكون له عليه ولاية ، ودابته وثوبه معطوفان على نفسه في قوله فإجارة الإنسان نفسه .
( 2 ) لعله من قبيل الخبر يعنى تفسير الإجارات ان يؤجر نفسه أو داره ونظيره قوله فلا بأس أن يكون أجيرا أي اما تفسير الإجارات فلا بأس أن يكون أجيرا إلخ .
( 3 ) يعتبر ان لا يكون في إجارة نفسه أو مملوكه أو من يلي أمره في جهة من المنافع المحللة داخلا في عنوان الظلمة بأن يعد من أعوان الجائر وعما له ، وإلا فلا تجوز .
( 4 ) لا ولاية له على غير ولده من أقرباؤه ، فيكون عطف القرابة على ولده بلا وجه ، إلا أن يحمل على صورة الوصاية أو الوكالة ، ولكنهما لا تختصان بالقريب .
( 5 ) عطف على نفسه يعنى لا بأس بان يوجر نفسه أو وكيله في إجارته ، والمراد بالوكيل الوكيل في العمل ، والمراد بضمير الجمع في قوله لأنهم وكلاء الأجير العاملون الذين يكونون وكلاء في العمل عن الذي يؤجرهم من نفسه لا من عند السلطان حتى يكون هو وهم داخلين تحت عنوان الظلمة .
( 6 ) مثال للمؤجر الذي يوجر نفسه أو وكيله من عنده لا من عند السلطان .
( 7 ) ولعل الخنازير والميتة معطوفتان على هدم المساجد ، فيكون إجارة نفسه في الخنازير والميتة باعتبار العمل المناسب لهما .
( 8 ) لعل المراد بالأول كونه أجيرا في نفس العمل المحرم بان يوجده ، والمراد بالثاني كونه أجيرا لعمل يكون ذلك مقدمة للمحرم ، بأن يكون غرض الأجير