وابن سعد في طبقاته .
والطبراني في معجمه الكبير .
وقد تقدمت رواياتهم . . . .
قال القاري : « والمراد بالأخذ بهم التمسّك بمحبّتهم ، ومحافظة حرمتهم ، والعمل بروايتهم ، والاعتماد على مقالتهم » ( 1 ) .
وقال شهاب الدين الخفاجي : « أي تمسّكتم وعملتم واتبعّتموه » ( 2 ) .
فإذن : « الأخذ » هو « الاتّباع » .
* وقد جاء الحديث بلفظ « الاتّباع » عند غير واحد :
كالحاكم في مستدركه . وقد تقدّم لفظه .
وكابن حجر المكي في صواعقه ، في معنى قوله تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ) .
* وكما حثّ على اتّباع كتاب اللّه عزّ وجل ورغّب في التمسك به ، كذلك حثَّ على اتّباع العترة أصحاب الكساء والتمسّك بهم ، فقال ثلاثاً : « أذكّركم اللّه في أهل بيتي » قال الزرقاني المالكي بشرح هذه الجملة :
« قال الحكيم الترمذي : حضٌّ على التمسّك بهم ، لأنّ الأمر لهم
هامش
( 1 ) المرقاة في شرح المشكاة 5 / 600 .
( 2 ) نسيم الرياض - شرح شفاء القاضي عياض 3 / 410 .