إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي . وإن اللّطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروني بم تخلفوني فيهما » .
وبين لفظ الترمذي : « إني تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا ، أحدهما أعظم منم الآخر ، كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرّقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » .
فهل من فرق ؟
أمّا « لن تضلّوا بعدي » .
فبيان لنتيجة التمسّك بالثقلين ، وهذا أمر حتمي يفهمه كلّ أحد ، فإنّ من تمسّك بالقرآن والعترة لن يضل ، ومن ترك اتّباعهما ضلّ . . . .
وأمّا « أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض » .
فبيان لما يستلزمه كونهما معاً جنباً إلى جنب في جميع الأزمنة ، إذ لو أمكن مفارقة العترة الكتاب في يوم من الأيام لما سمّاهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ب - « الثقلين » .
وأمّا « فانظروا كيف تخلفوني فيهما » .
فتأكيد للوصيّة بهما .
حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 179
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٧٩