رواية : أحدهما أكبر من الآخر . وفي رواية بدل خليفتين : ثقلين سمّاهما به لعظم شأنهما .
عهده ، وقيل : السبب الموصل إلى رضاه . وعترتي . بمثنّاة فوقيّة . أهل بيتي . تفصيل بعد إجمال بدلا أو بياناً ، وهم أصحاب الكساء الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً » ( 1 ) .
فالخليفتان من بعده صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هما : القرآن وأصحاب الكساء الذين أذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً . . . .
* « أُذكّركم اللّه في أهل بيتي » :
ولمّا كان القرآن كلام اللّه ، وكان أصحاب الكساء معصومين مطهّرين بنصّ الكتاب - وهم المراد من « عترتي أهل بيتي » - كان من الواجب الأخذ بهما واتّباعهما ، والايتمار بأوامرهما والانتهاء بنواهيهما ، والتمسّك بهما في جميع الأمور الدينية والدنيويّة . . . ولهذا جاء لفظ « الأخذ » والأمر به في رواية غير واحد :
كالترمذي في صحيحه .
وابن أبي شيبة في مصنفه .
وأحمد في مسنده .
هامش
( 1 ) فيض القدير 3 / 14 .