والتمسّك بهم والتعلّم منهم » ( 1 ) .
لا اختلاف بين روايات مسلم وروايات أحمد والترمذي :
وإذا كان الكتاب والعترة بتلك المثابة التي أفادتها روايات صحيح مسلم - كما شرح كبار علماء الحديث - فلا يبقى أيّ فرق واختلاف بين مفاد حديث الثقلين في ( صحيح مسلم ) ومفاده في ( مسند أحمد ) و ( الترمذي ) و ( الطبراني ) و ( الحاكم ) و ( الذّهبي ) وغيرهم . . . .
غير أنّ في روايات هؤلاء زيادة توضيحيّة ليست موجودةً في روايات مسلم . . . .
وإن شئت ، فقارن بين لفظ مسلم ، ففيه : « ألا أيّها الناس ، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أوّلهما كتاب اللّه ، فيه الهدى والنور ، فخذوا كتاب اللّه واستمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللّه ورغّب فيه . ثم قال : وأهل بيتي .
أذكّركم اللّه في أهل بيتي ، أذكّركم اللّه في أهل بيتي ، أذكّركم اللّه في أهل بيتي » .
وبين لفظ أحمد : « إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين ، كتاب اللّه عزّ وجل . وعترتي . كتاب اللّه حبل ممدود من السماء
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : 90 .