فقال عمر : اللّه أكبر ، قم يا مغيرة إليهم فاضربهم . فقام يقيم الحدود على الشهود الثلاثة ( 1 ) . 4 - بيع سمرة بن جندب الخمر على عهد عمر بن الخطاب ، فقال عمر لمّا بلغه ذلك : « قاتل اللّه فلاناً . . . ؟ » ( 2 ) . 5 - بيع معاوية بن أبي سفيان الأصنام ، فقد جاء في ( المبسوط ) ما نصه : « وذكر عن مسروق رحمه اللّه قال : بعث معاوية رضي اللّه عنه بتماثيل من صفر تباع بأرض الهند فمر بها على مسروق رحمه اللّه قال : واللّه لو أني أعلم أنه يقتلني لغرقتها ، ولكني أخاف أن يعذّبني فيفتنني ، واللّه لا أدري أي الرجلين معاوية ؟ ! رجل قد زيّن له سوء عمله ، أو رجل قد يئس من الآخرة فهو يتمتّع في الدنيا » ( 3 ) . 6 - شرب عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب - وكنيته أبو شحمة -
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 6 / 364 ، تاريخ الطبري 3 / 168 - 170 البداية والنهاية 7 / 93 - 94 وفي الواقعة هذه مخالفتان للنصوص الشرعية والأحكام الاسلامية الضرورية كما لا يخفى .
( 2 ) صحيح البخاري 2 / 774 - 775 كتاب البيوع ، باب لا يذاب شحم الميتة ، الرقم 2110 وغيره .
( 3 ) المبسوط في الفقه الحنفي ، كتاب الإكراه 24 / 46 .