في موضوع ( الحوأب ) ، وتحريضهم الناس على شهادة الزور كما شهدوا هم ، والقصة مشهورة ( 1 ) . 2 - قصة خالد بن الوليد وقوم مالك على عهد أبي بكر ، إذْ وقع فيهم قتلا ونهباً وسبياً ، ثم نكح امرأة رئيسهم مالك بن نويرة من ليلته بغير عدة ، حتى أنكر عمر بن الخطاب ذلك ( 2 ) . 3 - زنا المغيرة بن شعبة في قضية هذا مجملها : إن المغيرة بن شعبة زنا بأم جميل بنت عمرو ، وهي امرأة من قيس ، وشهد عليه بذلك : أبو بكرة ، ونافع بن الحارث ، وشبل بن معبد . ولما جاء الرابع وهو زياد بن سمية - أو زياد بن أبيه - ليشهد أفهمه عمر بن الخطاب رغبته في أن يدلي بشهادته بحيث لا تكون صريحة في الموضوع حتى لا يلحق المغيرة خزي بإقامة الحدّ عليه ، ثم سأله عمّا رآه قائلا : أرأيته يدخله ويخرجه كالميل في المكحلة . فقال : لا .
هامش
( 1 ) هذه القصة مشهورة رواها كافة أرباب التواريخ ، كالطبري وابن الأثير وابن خلدون والمسعودي وأبي الفداء . . . وغيرهم .
( 2 ) وهذه الواقعة أيضاً مشهورة تجدها في جميع التواريخ والسير وكتب الكلام ، وهي إحدى موارد الطعن في أبي بكر بن أبي قحافة .