أئمة أهل البيت ( وهم عليّ وبنوه الأحد عشر ) بالكتاب والسنة ، وعدم اختلافهم في شيء من الأحكام ، وحرصهم التام على تطبيق الشريعة المقدسة . . .
وختاماً نعود فنسأل : هل يصح هذا الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
الجواب : كلاّ . . فإنّ التتبع لكلمات أئمة أهل السنة وآرائهم في هذا الحديث ، والنظر في أسانيده ، والتأمّل في متنه . . . كلّ ذلك يدل بوضوح على أن هذا الحديث موضوع باطل بجميع ألفاظه وأسانيده لا يصح التمسك به والاستناد إليه .
ويرى القارئ الكريم أنا لم نعتمد في هذا البحث إلاّ على أوثق المصادر في الحديث والتاريخ والتراجم وغيرها ، ولم ننقل إلاّ عن أعيان المشاهير وأئمّة الحديث والتفسير والأصول والتاريخ .
ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ، وأن يوفّقنا لتحقيق السنّة واتّباع ما هو بذلك حقيق ، والاقتداء بمن هو به جدير . . . وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد الهادي الأمين وآله المعصومين والحمد للّه رب العالمين .
أصحابي كالنجوم ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 77
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٧