تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

وابن الجوزي من أرباب صحّة الخبر - أنّه ذهب إلى الشام ، وكان مذهب أبي ذرّ أنّ قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) ( 1 ) في أولاد مروان . . وهذا كلامه في الدفاع عن معاوية ، حين قال العلاّمة : « إنّه نزل في حقّه وحقّ أنسابه ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ ) ( 2 ) في أولاد مروان . . وهذا كلامه في الدفاع عن معاوية ، حين قال العلاّمة : « إنّه نزل في حقّه وحقّ أنسابه ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ ) » ( 3 ) قال : « هذه الآية اختلف في شأن نزولها ، قال بعضهم : نزلت في رؤيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، وأنّه رأى في الرؤيا أولاد مروان ينزون على منبره ; ولم يذكر أحد من علماء السُنّة أنّه نزل في ( 4 ) معاوية ( 5 ) » . * ومن تناقضاته : إنّه منع من لعن معاوية وذكر مساوئه ، وقال بأنّ ذكر مطاعنه محض الغيبة الضارّة وقد قال رسول اللّه : لا تذكروا موتاكم إلاّ بالخير . وهو يقرّ بصحة حديث « ويح عمّار تقتله الفئة الباغية »

هامش
( 1 ) سورة التوبة 9 : 34 .
( 2 ) سورة الإسراء 17 : 60 .
( 3 ) نهج الحقّ : 312 ، وانظر : دلائل الصدق 3 / 390 .
( 4 ) دلائل الصدق 3 / 390 .
( 5 ) وهذا منه مغالطة ، فالعلاّمة لم يذكر نزولها في معاوية خصوصاً ، بل مراده أنّها نزلت في بني أُميّة ، ومعاوية منهم .