وابن روزبهان يكذّب أو يشكّك في الخبر كما تقدّم .
هذا ، وقد كان في النيّة أن نقارن بين ابن روزبهان وبين ابن تيميّة وكتابيهما في الردّ على العلاّمة الحلّي ، ولكنّا تركنا ذلك إلى مجال آخر خوفاً من الإطالة .
والحمد للّه أوّلا وآخراً ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله الطيّبين الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً .
أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 135
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٣٥