تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥

فكأنّه لم يتّفق له مطالعة كتاب في الكلام على مذهب الأشاعرة ، وسمع عقائدهم من مشايخه من الشيعة وتقرّر بينهم أنّ هذه عقائد الأشاعرة ، ثمّ لم يستح من اللّه تعالى ومن الناظر في كتابه ، وأتى بهذه الترّهات والمزخرفات » ( 1 ) . « هذا الرجل السوء الفحّاش ، وكأنّه حسب أنّ الأنبياء أمثاله من رعاع الحلّة الّذين يفسدون على شاطئ الفرات بكلّ ما ذكره ، نعوذ باللّه من التعصّب فإنّه أورده النار » ( 2 ) . « فهذا كذب أظهر وأبين من كذب مسيلمة الكذّاب » ( 3 ) . « فكيف هذا الرجل الجاهل بالحديث والأخبار ، بل بكلّ شيء ، حتّى أنّي ندمت من معارضة كتابه وخرافاته بالجواب ، لسقوطه عن مرتبة المعارضة ، لانحطاط درجته في سائر العلوم ، معقولها ومنقولها ، أُصولها وفروعها ، لكن ابتليت بهذا مرّة فصبرت » ( 4 ) . « والعجب من هذا الرجل أنّه يبالغ في احتراز الأنبياء عن الكذب وينسب الكذب الصراح إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، نعوذ

هامش
( 1 ) دلائل الصدق 1 / 577 .
( 2 ) دلائل الصدق 1 / 695 .
( 3 ) دلائل الصدق 2 / 322 .
( 4 ) دلائل الصدق 2 / 350 .