أما كان يستحي من ناظر في كتابه ؟ ! » ( 1 ) . « نعم ، ربّما فهم ذلك الأعرابي الجافي ، الحلّي الوطن ، ذلك المعنى من كلام اللّه تعالى » ( 2 ) . « ورأينا المعتزلة ومن تابعهم من الشيعة كاليهود ، يخفون مذهبهم ويسمّونه التقيّة ، ويهربون من كل شاهق إلى شاهق ، ولو نسب إليهم أنّهم معتزليّون أو شيعة يستنكفون عن هذه النسبة » ( 3 ) . « وكأنّ هذا الرجل لم يمارس قطّ شيئاً من المعقولات ، والحقّ أنّه ليس أهلا لأن يباحث ، لدناءة رتبته في العلم ، ولكن ابتليت بهذا مرّةً فصبرت . . . وكلّ هذه الاستدلالات خرافات وهذيانات لا يتفوّه بها إلاّ أمثاله في العلم والمعرفة » ( 4 ) . « لكنّ المعتزلة ومن تابعهم يناسب حالهم ما قال اللّه تعالى : ( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ) ( 5 ) » ( 6 ) .
أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 13
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٣
هامش
( 1 ) دلائل الصدق 1 / 456 .
( 2 ) دلائل الصدق 1 / 462 .
( 3 ) دلائل الصدق 1 / 476 .
( 4 ) دلائل الصدق 1 / 484 .
( 5 ) سورة الزمر 39 : 45 .
( 6 ) دلائل الصدق 1 / 508 .