خلافة هؤلاء الخلفاء الراشدين ، ولمّا سمع المنافق أنّ هؤلاء مطعونون فرح بأنّ الدين المحمّدي لا اعتداد به ، لأنّ هؤلاء المطعونين - حاشاهم - كانوا مؤسّسي هذا الدين ، وهذا ثلمة عظيمة في الإسلام ، وتقوية كاملة للكفر أقدم به الروافض لا أفلحوا . . . » ( 1 ) . « ثمّ جاء البوّال الذي استوى قوله وبوله ، فيجعله [ أي : عثمان ] كالكفّار ، ولا يقبل دفنه مع المسلمين ، أُفٍّ له وتُفٍّ ، والصفع على رقبته بكلّ كَفّ » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) دلائل الصدق 2 / 594 .
( 2 ) دلائل الصدق 3 / 316 .