تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

« إنّ الرجل كودَن طامّاتي متعصّب ، فتعصّب لنفسه لا للّه ورسوله ، والعجب أنّه كان لا يأمل أن العقلاء ربّما ينظرون في هذا الكتاب فيفتضح عندهم ! ما أجهله من رجل متعصّب ! نعوذ باللّه من شرّ الشيطان وشركه » ( 1 ) . « وهذه الطامّات المميلة لقلوب العوامّ لا تنفع ذلك الرجل ، وكلّ ما بثّه من الطامّات افتراء » ( 2 ) . « ولا عجب من هذه الشيعة ، فإنّ الكذب والافتراء طبيعتهم وبه خلقت غريزتهم » ( 3 ) . « يذكرون الأشياء عن الأئمّة ، ويمزجون كلّ ما ينقلون عنهم بألف كذبة كالكهنة السامعة لأخبار الغيب » ( 4 ) . « ما ذكره من الطامّات والتنفير فهو الجري على عادته في المزخرفات والترّهات » ( 5 ) . « هذا الرجل أصمّ أُطروش لا يسمع نداء المنادي ، وصوّر لنفسه

هامش
( 1 ) دلائل الصدق 1 / 317 .
( 2 ) دلائل الصدق 1 / 331 .
( 3 ) دلائل الصدق 1 / 334 .
( 4 ) دلائل الصدق 1 / 349 .
( 5 ) دلائل الصدق 1 / 381 .