ذكر للقضية . . . وإذ قد عرفنا الأصل لكلامه صلّى الله عليه وآله وسلّم هذا - على فرض صدوره - لم يكن حاجة إلى ذكر تلك الأحاديث ، والتكلّم عليها . . .
فمن ذلك الحديث عن عائشة ، حيث إنّها خاطبت أخاها عبد الرحمان بما قاله النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم . . . وقد أخرجه مسلم غير مرّة ، كما ذكرنا من قبل .
وجميع أسانيد القصّة ترجع إلى رجل من الموالي لكن بأسماء مختلفة :
فمسلم ذكره تارة باسم « سالم مولى شدّاد » وأخرى باسم « أبو عبد الله مولى شدّاد بن الهاد » وثالثة باسم « سالم مولى المهري » ورابعة باسم « سالم مولى شداد بن الهاد » .
وأحمد ذكره باسم « سالم سبلان » .
وابن ماجة أسقطه من السند .
قال أحمد :
« ثنا حسين قال : أنا ابن أبي ذئب ، عن عمران بن بشير ، عن سالم سبلان قال : خرجنا مع عائشة إلى مكة . قال : وكانت تخرج بأبي يحيى التيمي يصلّي بها . قال : فأدركنا عبد الرحمان بن أبي بكر
حكم الأرجل في الوضوء ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 82
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٨٢