المباركة ، لكن عائشة من الناس الذين « أبوا إلاّ الغسل » كما قال ابن عباس ! وأخرجه ابن ماجة فقال : « حدثنا محمّد بن الصباح ، ثنا عبد الله بن رجاء المكي ، عن ابن عجلان ح ، وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، ثنا يحيى بن سعيد وأبو خالد الأحمر ، عن محمّد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي سلمة قال : رأت عائشة عبد الرحمان - وهو يتوضّأ - فقالت : أسبغ الوضوء ، فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول : ويل للعراقيب من النار » ( 1 ) . وفي سنده : أوّلا : إنّه مرسل ، فإنّ « أبا سلمة » هذا هو : « أبو سلمة بن عبد الرحمان » وهو الراوي للحديث - في إحدى روايات مسلم ( 2 ) - عن « سالم مولى المهري » . فإن كان المروي عنه هنا هو « سالم » كذلك ، فلماذا أسقطه ابن ماجة ؟ وإن كان غيره فمن هو ؟
هامش
( 1 ) سنن ابن ماجة 1 / 154 .
( 2 ) صحيح مسلم - بشرح النووي - 2 / 128 .