تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير آية المودة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

* وقال القسطلاني : « والآية مكّية ولم يكن إذ ذاك لفاطمة أولاد بالكلّية ، فإنّها لم تتزوّج بعليٍّ إلاّ بعد بدر في السنة الثانية من الهجرة . وتفسير الآية بما فسّر به حبر الأُمّة وترجمان القرآن ابن عبّاس أحقّ وأولى » ( 1 ) . * والشوكاني اقتصر على المعارضة وترجيح الحديث عن طاووس عن ابن عبّاس ( 2 ) . * وابن روزبهان ما قال إلاّ : « ظاهر الآية على هذا المعنى شامل لجميع قرابات النبيّ صلّى الله عليه وسلّم » ( 3 ) . * وقال عبد العزيز الدهلوي ما حاصله : « إنّه وإن أخرج أحمد والطبراني ذلك عن ابن عبّاس ، لكنّ جمهور المحدّثين يضعّفونه ، لكون سورة الشورى بتمامها مكّية ، وما خُلق الحسن والحسين في ذلك الوقت ، ولم يتزوّج عليّ بعد بفاطمة . . . والحديث في طريقه بعض الشيعة الغلاة ، وقد وصفه المحدّثون بالصدق ، والظنّ الغالب أنّه لم يكذب وإنّما نقل الحديث

هامش
( 1 ) إرشاد الساري في شرح البخاري 7 / 331 .
( 2 ) فتح القدير 4 / 537 .
( 3 ) إبطال الباطل - المطبوع مع إحقاق الحقّ - 3 / 20 .