غفور لذنوب آل محمّد عليه السلام شكور لحسناتهم » ( 1 ) . وقال أبو حيّان : « وعن ابن عبّاس والسدّي : أنّها المودّة في آل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم . . . وقال السدّي : غفور لذنوب آل محمّد عليه السلام شكور لحسناتهم » ( 2 ) . وقال الآلوسي : « روي ذلك عن ابن عبّاس والسدّي » ( 3 ) . وهذا القدر كاف ، وهو للقلب السليم شاف ، وللمطلب واف . وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله والطيّبين الطاهرين الأشراف .
هامش
( 1 ) تفسير القرطبي 16 / 24 .
( 2 ) البحر المحيط 7 / 516 .
( 3 ) روح المعاني 25 / 33 .