قوله تعالى ( أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ) قال فيه : القوة : الشدة في البنية ونقيضها
الضعف ، والقدرة ما لأجله يصح الفعل من الفاعل وهى نقيضة العجز ، فإن وصف الله تعالى بالقوة فذاك بمعنى
القدرة وليست القوة على حقيقتها فكيف صح قوله - هو أشد منهم قوة - ولابد أن يراد بالقوة في الموضعين شئ
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 448
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤٤٨