الكفر له ، ومع ذلك فيجوز عند أهل السنة أن يخلق الله تعالى للكافر لطفا يؤمن عنده طائعا خلافا للقدرية ،
وغرضنا التنبيه على مذهب أهل الحق لاغيره .
قوله تعالى ( ألا هو العزيز الغفار ) قال : أي لذنوب التائبين اه كلامه . قلت : الحق أنه تعالى غفار للتائبين
ولمن يشاء من المصرين على ما دون الشرك وقنوطهم من رحمة الله تعالى ، ولقد قيد الزمخشري الآية بما ترى .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 387
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٨٧